عودة إلى صفحة البداية
        Main Baner

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السادة العلماء والباحثين والمهتمين بأمراض الكلى

السادة أصحاب الشركات الدوائية ومدراء المنظمات

 

أنا مهتم جداً بأمراض ومرضى الفشل الكلوي وما يعانون ,  واهتمامي منذ سنوات طويلة , مع العلم بأنني لست طبيباً.

ولكني أبحث بفضل من الله الجليل , بكل ما أستطيع بموضوع مساعدة مرضى الفشل الكلوي , وحسب إمكانياتي وبكل جهد حتى توصلت إلى دواء وهو عبارة عن تركيبة عشبية أمينة الاستخدام للبشر .

 

والهم الأول الذي لدى جميع العلماء وأبحاثهم في العالم وإستراتيجيتهم المقبلة هي الوصول لحل يكشف عن بدء مشاكل وأمراض الكلى قبل تفاقمها , ومحاولة السيطرة عليها باكراً قبل إثبات وجودها , ومحاولة إيقافها وإبادتها .

 

وأنأ متابع ومثابر ومطلع نوعاً ما وحسب إمكانياتي  لما يحاول العلماء ومن تكريس جل اهتمامهم وطموحهم وأبحاثهم للوصول إلى حل مريح ويجعلنا نفعل المطلوب عمله بعد معرفتنا بوجود ذلك الخطر المدمر , ويزيح ويزيل ويخفف مشاكل أمراض الكلى نوعاً ما , والكشف المبكر عن المرض سيكون إنجازًا مهماً, ويفتح آفاق جديدة وتطور من أجل تجاوز ومحاولة القضاء على ذلك المرض دوائياً .

 

ومع التنامي المستمر والمخيف لأعداد المرضى ومشاكل الكلى , ونسبة شخص من عشرة على مستوى البشرية حسب ما ورد بموقع  http://www.worldkidneyday.org وهذا أمر مخيف ومدمر, وتلك الدعوة من ذلك الموقع إلى كل الأفراد للعمل سوياً مع المنظمات المهتمة بهذا الأمر , ولمحاولة تخفيف تلك الأعباء ومساعدة هؤلاء المرضى على مستوى البشرية جمعاء .

 

وأحب أن أكون واحداً من الذين يقدمون يد العون معكم لهؤلاء المرضى , ولما توصلت إليه , ومع ما قابلته من شتى المشاكل والصعوبات والإمكانيات الشبه محدودة مع تلك السنوات الطويلة .

 

وتلك التي توصلت إليها عبارة عن تركيبة دوائية عشبية محضرة بشكل سائل مستخلص يؤخذ عن طريق الفم .

تستطيع كشف ما إذا كان هناك أي مشكلة أو ضرر قد بدء مشواره بتخريب أنسجة الكلية .

ولو مع بداية تقدم وظهور الداء بأسابيع قليلة من تشكله بالكلى .

فإننا سوف نرى تلك التشكيلات ومخلفات المرض وآثاره التي تكونت نتيجة تقدم المرض ومع تخريب الأنسجة, قد بدأت بالانحلال والخروج مع البول , ونستطيع مشاهدتها بالعين المجردة وتحليلها لمعرفة بنيتها , والنتائج تبدأ بالظهور ومع استخدام الدواء خلال عشرة أيام من استخدام ذلك الدواء .

وتلك التركيبة أمينة جداً وتعطى الآن بكل أمان واطمئنان للإنسان بدءًا من اليوم الأول لولادته .

 

بمعنى أنها تكشف أي مرض خفي بدأ بالكلية قبل أن يظهر بسنوات طويلة معلناً عن تثبيت نفسه بالكلية

 

والتجربة بالنسبة لكم ومن قبلكم هي البرهان لما أدعوكم إليه للتأكد من ذلك الدواء وفعاليته , وهذا يحتاج منكم الصبر معي من جهة اللغة واللغة العلمية ومصطلحاتها, ولكن الذي يهم بالأمر هو الوصول إلى نتيجة ترضي الجميع .

ونظراً للصعوبات وعملي بمفردي وبشكل بسيط ومحاولتي المستمرة للاتصال بأي جهة علمية بحثية, وللأسف لم أجد أية قبول ولا ردود لأن الأمر لا يصدق وخاصة أن خلفيتي العلمية ليست طبية .

ومع تأكدي وثقتي بفاعلية الدواء ومقدرته على الكشف المبكر للمرض بالكلية أصبحت أكثر حركة للوصول إلى من يسمعني بصدق, وحزني وأسفي على ذلك الوقت الضائع ولسنوات طويلة من دون أن تستفيد منه البشرية , فقررت أن أجري تجربة موثقة غير التي كنت أنفذها , ومع بساطة تلك التجربة , فإن النتائج تُظهر لأهل العقول بأن هناك شيء ما يحدث , يجب البحث عنه والوصول لفهم ذلك , ولِعلمي بما يحدث , ولكن ليس لدي الإمكانيات كمراكز البحوث لتثبيت ذلك بالشكل الذي يقبله العلم والعلماء .

وأنا هنا أود إعلامكم بأن الهدف من إعلامي هذا لكل المهتمين بأمراض الكلى , هو رغبتي بالحصول على براءة اختراع كحق لي , والبداية بعمل مشترك بعد التأكد من فعالية وقوة هذا الدواء من قبلكم , كي يخرج إلى العالم بالسرعة لكل المحتاجين له . 

كما وأشكركم على إطلاعكم على ذلك البحث المتواضع وتفهمكم , وأرجو منكم وأدعوكم للانطلاق سوياً لخدمة البشرية جمعاء .

مع فائق احترامي .

 

حامد الجبيلي

18 / 7 / 2007

 

حقائق يقولها العلم والعلماء :

 

1ــ وفقاً للبحث الأخير الذي نشر في المجلة الأمريكية لأمراض الكلية  وهي المجلة الرسمية لمؤسسة الكلية الوطنية فإن حوالي نصف المصابين بمرض كلوي في مراحله المتقدمة لا يعرفون بأن لديهم كلى ضعيفة أو فاشلة .

 

2ــ العديد من  المصابين بأمراض الكلية  ما زالوا في الظلام - أي لا يعلمون بأن لديهم كلى مريضة أو فاشلة .

3ــ  أكثر من 500 مليون شخص في العالم  أو حوالي واحد من كل عشرة من سكان الكرة الأرضية , لديهم شكل من أشكال أمراض الكلى المزمنة . 

4ــ 20 مليون أمريكي , أي 1 من كل 9 أشخاص لديهم مرض كلوي مزمن , و 20 مليون آخرون على الطريق .

5ــ  واحد من كل تسعة من الشعب الأمريكي يعاني من مرض مزمن بالكلى .

6ــ  زيادة الوعي ضروري للتحديد المبكر للأمراض الكلوية .

7ــ  يمكن أن يساعد الكشف المبكر على منع تطور المرض الكلوي إلى فشل كلوي .

 

8 ــ أمراض الكلية المزمنة والأمراض القلبية سيكونان السبب الرئيسي بموت 36 مليون إنسان بحلول عام 2015 .

 

===============

 

 

وأنا أقول لكم بجدية :

ــ هل من الضروري جداً عندكم  أن يكون ذلك العقار قد خرج من كبريات المؤسسات والشركات ......... إذا لم يكن كذلك ....! لماذا لا يلتفت إليه أحد ولا يسأل عنه ؟

ــ سواء كان هذا العقار كيمائي أو نباتي أو طبيعي أو أية ما كانت تسميته...... ولكن ألا يلبي الغاية وهي الوصول للهدف وهو خدمة البشرية !

ــ إذن ما هي الوسيلة أو الطريقة  ... ومهما كانت  .... ولكن تلبي تلك الحاجة الماسة للكشف المبكر عن  أمراض الكلية وبدون أضرار أو تأثيرات سلبية ؟

 

وأنا أطلب منكم الصبر والتجربة معي بكل صدق وأسألكم ...!

 

إذن ما العمل  ؟

 

وأدعوكم مسروراً لتفهمكم وتقديركم لذلك ومع قراءة تلك السطور .

 

 

 

===============

 

 

 

 

 

 

اسم الدواء :   بَرَأَ

 

 

التقديم والمكونات :

 

ويقدم هذا الدواء بشكل سائل مستحلب مستخلص من عدة أنواع من البذور والجذور , وأصل استخدام مواد مكوناته من المطبخ وللطعام , وتوصي بمكوناته  كل الهيئات المعنية بالصحة والغذاء العالمية المعترف بها .

  وهي : 

 

1- Cardamom 1   ـ الهيل
2 - Ginger 2   ـ  الزنجبيل
3- Turmeric 3   ـ الكركم        
4 - Nuts 4   ـ  الجوز     
5 - Licorice 5   ـ السوس
6 - Cinnamon 6   ـ القرفة
7 - carnation 7   ـ القرنفل
8 - Green Tea 8   ـ الشاي الأخضر
9 - Coconut 9   ـ جوز الهند
10 - Mint 10 ـ النعناع
11 - Cumin 11 ـ الكمون 
12 - Anise  - Ainisum 12 ـ الينسون

 

كمية الجرعة :  

ويؤخذ عن طريق الفم فقط , وللبالغين والأطفال الرضع سواء بالجرعة , وبمعدل 20  مل  لكل 4 ساعة.

 

ملاحظات  :

1 ـ ومن الجدير بالعلم أن هذا الدواء نافع جدا, ويظهر تأثيره الإيجابي سريعا على مرضى الفشل الكلوي والذين يمارسون الديلزة أو من سيتبرع بالكلية أو من سيستقبل الكلية أو من أجريت له عملية زرع كلية.

2 ـ بل ويجب أن يتناوله كل الواهبين الذي سيتبرعون بالكلى , لأنه سوف يظهر ويكشف فيما إذا كان لديهم مشكلة بالكلى أم لا قبل إجراء عملية النزع والزرع .

3 ــ من الممكن أن لا يعطي اختبار GFR  قراءة دقيقة عن إصابة  حديثة بالكلى , وإذا كانت خسارة الوظيفة الكلوية  بحدود 5 % فهذا الدواء  ( بَرَأَ ) يظهر تلك النتائج وهي خارجة مع البول .

- ليس له تأثيرات جانبية , ويمكن تناوله على معدة فارغة أو مليئة.

 

5 - لا يسبب الغثيان ولا الإسهال ولا الصداع ولا الأضطربات الهضمية ولا يؤثر على مرضى الضغط الدموي ولا السكري أو مرضى القلب وفقر الدم , بل ويجب أن يتناوله هؤلاء المرضى لأنه سيكشف لهم إن كانت قد بدأت أية مشكلة  أصابت الكلى وحتى يتم اتخاذ إجراءات المعالجة المبكرة .

 

6 - ليس له تداخلات دوائية ويمكن إعطاءه مع أي دواء كيميائي مهما كان نوعه.

 

7 - هذا الدواء لا يؤثر ولا يزيد السوائل في الجسم ..... مطلقا.

 

8 - هذا الدواء لا يرفع نسبة البولة أوالكرياتنين ولا يرفع نسب المنحلات بالماء ( البوتاس , الصوديوم , .. ) مطلقاً.

 

مقدمة عن فكرة العمل:

 

نظراً لعدم وجود الإمكانيات لدي ,  ولعدم مقدرتي  بالسيطرة على التجارب السريرية التي تثبت حقيقة ما يحدث مع تناول الدواء (  بَرَأَ ) , ولمعرفتي بأنه لن يخرج ذلك الدواء إلى البشرية جمعاء إلا من خلا ل مؤسسة بحثية علمية , ولمحاولتي الاتصال بهم منذ سنوات , ولكن لم افلح والأسباب معروفة , لذلك قررت القيام بتلك التجربة البسيطة والشبه بدائية , ولكن حسب الإمكانيات وما أستطيع كي اثبت صحة وقوة وفعالية الدواء بَرَأَ وما أدعيه .

 

علها تجد عند من يفكر ويهتم ويسأل لماذا حدث هذا ؟

 

 وكي نعمل سوية ,  وسأفعل ما بوسعي حتى يصل إلى كل مريض على مستوى البشرية جمعاء .

 

فكرة العمل الأصلية :

 1 ــ إثبات بأن هذا العقار (  بَرَأَ  )  قادر وبفعالية كاملة على إخراج معظم أنواع التشكيلات مع البول والتي نشأت بالكلية

      بسبب المرض الذي أصاب الكلية .

2 ــ  وأن هذا العقار طبيعي 100%  وأمين للاستخدام البشري والحيواني , ولمختلف الحالات والأعمار .

3 ــ  وبهذا يكون هذا الدواء هو الدواء الوحيد الذي يكشف ما إ ذا كان بالكلية أي مرض قد بدءأ أو هو متقدم بالكلية .

4 ــ  ويمكن بعدها معرفة وتصنيف كل تلك الأشكال من خلال بنيتها وكيفية تشكلها ومن ثم إعطاء السبل الكفيلة بكيفية التعامل

      معها ومحاولة إبادتها أو تخفيف تقدمها أو تثبيط عملها.

 

لذلك فلقد ذهبت لعدة مخابر ( معمل تحاليل مخبري )  للاتفاق على ذلك العمل الذي تم التخطيط له وإنجاحه كي يظهر بالشكل الشبه مقبول , ومع إجراء تحاليل مخبريه لكل شخص سيساعدني بتلك التجربة قبل استخدام الدواء ولثلاث مرات مع استخدام الدواء وبعده .

 

مبدياً لهم بأنني لا يهمني التحاليل العادية والمعروفة والدالة على وجود أمراض بالكلية .

 

       وما أريده وما أطلبه من ذلك التحليل والذي يهمني هو معرفة:

1 ــ  الأشكال الجديدة والتي لم ترى من قبل وظهرت مع استخدام الدواء , والأشكال المشاهدة تحت المجهر وأيضاً جديدة.

2 ــ  المعايير والمقادير والتي ظهرت بشكل غير عادي وطبيعي بقيم التحاليل.

3 ــ   وصف البول كما يرى مشاهدة عينية وما يطرأ عليه من تغيرات ظاهرية قبل وأثناء وبعد استخدام الدواء .

4 ــ   محاولة معرفة بنية تلك التشكيلات والعوالق إن أمكن .

5 ــ  أو أي شئ  جديد يظهر ويشاهد مع البول بسبب استخدام الدواء من خلال التحليل وتحت المجهر .

 

وهذا هو الهدف الأول والوحيد من هذا العمل لإثبات صحته.

 

 وللأسف كان الاعتذار من تلك المعامل لعدم المقدرة لعمل ذلك ولأسباب تقنية , ولأنهم شاهدوا بعض المواد والأشكال لم يروها سابقاً ولم ي يعلموا عنها شيئا, ولم يدرسونها بمعاهدهم , هكذا قالوا لي , فكيف يوصفونها ويعرفوا بنيتها ومن أين أتت , وبالتالي كيف يعطوني تقاريرهم عن العينات مختومة وموقعة رسمياً.

 

فلذلك تم رفض إعطائي ما طلبته كتقرير رسمي .

 

واكتفيت من تسجيل ما يدليه المخبر عن العينات شفهياً وهذا أضعف الإيمان.

 

لذلك قررت المتابعة  وبدون تحاليل مخبريه رسمية , ولعل الله يوفقني بما أطلبه مستقبلاً .

 

 

 

ومع وصف المشاهدات والموجودات ومحاولاً القيام بذلك بكل أمانة وحرص , ولأن تلك المشاهدات لم تكن موجودة أصلاً بالبول وقبل استخدام الدواء , وظهورها ومع استخدام الدواء يدل على أن أمور قد حصلت وسببت بخروج تلك الأشكال والمواد , فعلينا معرفة بنيتها وسبب وجودها وكيف خرجت مع البول  , وأيضاً توجد مواد شوهدت تحت المجاهر وأيضاً قيل لي لأول مرة يرونها ترى.

 

تنفيذ العمل :

مشاهدة ووصف البول بدقة فيما إذا كان يحوي أي شيء  قبل أخذ الدواء لعينة البول ومحاولاً إظهار الموجودات بداخل البول , ثم تكرار هذا العمل وبعد أخذ الدواء لثلاثة أيام متتالية وهي الأيام   8 ,  9 ,  10  , ثم نحاول إيجاد الاختلافات ووصف الفروقات بالشكل واللون والشوائب التي قد تظهر بالبول بعد استخدام الدواء , هذا إذا كان عند صاحب البول إي مشكلة بالكلى  , ومن ثم تم تسجيل ما شوهد عينياً وما أخبرني  به المخبر أثناء النقاش عن ملاحظاته , وكنت أدقق وأسأل مراراً , ( هل هذه لأول مرة تراها )

 

الأشخاص الذين تناولوا الدواء :

وبكل أمان وثقة من الدواء تم إعطاء الدواء للذين عملوا معي لتنفيذ تلك التجربة , وعلى مختلف الأعمار بدأً من عمر السنتين والنصف وإلى السبعين عام وكان عددهم (  75 شخص ) , ومع الخبرة السابقة من الذين تناولوا الدواء , وما كان ينقل لي منهم عما يشاهدونه خارجاً مع البول , ومع ما وصلني حديثاً من مشاهدات , ومع العلم بأن هؤلاء المتطوعين منهم أصحاء الجسم لم يشتكون من أي مرض كلوي في السابق ومنهم من لديهم أمراض ولكن لم يشتكون من أي مرض كلوي أيضاً , ومنهم يشتكون ومنهم من يمارس الديلزة  ومنهم من أجرى زرع كلية.

 

"من الممكن أن تتراوح مدة تعاطي الدواء وحتى ظهور النتائج ابتداءً من اليوم الأول وحتى اليوم العاشر وتبعاً للمشكلة الكلوية "

 

ملاحظة  :  يوجد أشخاص تناولوا هذا الدواء  (  بَرَأَ  )  منذ أربع سنوات مضت وأكثر.

  

الملاحظات بعد التجربة وبعد تناول الدواء.

 

1 ــ  كان من ضمن الذين تناولوا الدواء ثلاثة أطفال أعمارهم , سنتان وأربعة أشهر , وثلاثة سنوات ونصف , وخمسة

      سنوات وسبعة أشهر , لم يطرأ عليهم أي تغيير والبول قبل وأثناء وبعد تناول الدواء لم يتغير ولم تسجل أية ملاحظات

      عليهم .

2 ــ الباقي من المتطوعين تابعوا ومنهم من لديهم مشاكل قلبية وضغط وسكر وأمراض أخرى , وهؤلاء ظهرت مع أبوالهم أشكال

       وترسبات وعكارات وتغيرات بلون البول تدل على حدوث شيئاً ما بالكلى والجهاز البولي ومع تناول الدواء.